أبو علي سينا

173

النجاة من الغرق في بحر الضلالات

الفهم موافقه ، وان النفس عدد . ومن ذلك ، أن يوضع « 1 » اللوازم « 2 » ، مكان الأجناس ، كالواحد والموجود . ومن ذلك أن تضع النوع ، مكان الجنس ؛ كقولك : ان الشر هو ظلم الناس ؛ والظلم هو « 3 » نوع من الشر . وأما من جهة الفصل ، فان « 4 » تأخذ اللوازم ، مكان الذاتيات ؛ وأن تأخذ الجنس ، مكان الفصل ؛ وأن تحسب الانفعالات « 5 » ، فصولا . والانفعالات « 6 » إذا اشتدت ؛ لم يبطل « 7 » الشيء ؛ والفصول إذا اشتدت ؛ ثبت الشيء ، وقوى « 8 » ؛ وأن تأخذ الاعراض ، فصولا للجواهر ؛ وأن تأخذ فصول الكيف ، غير الكيف ؛ وفصول المضاف ، غير المضاف ، لا ما اليه الإضافة . وأما القوانين المشركة ، فمثل أن تعرف الشيء ، بما هو أخفى « 9 » كمن حد النار ، بأنها « 10 » جسم شبيه بالنفس ؛ والنفس أخفى من النار . ومثل أن يحد « 11 » الشيء ، بما هو مساو له في المعرفة ، أو متأخر عنه في المعرفة . مثال المساوى له في المعرفة ، قولهم : العدد « 12 » كثرة

--> ( 1 ) - ب : يوضع ؛ ق : تضع ؛ ديگر نسخه‌ها : يضع ( 2 ) - ط ، د ، هج ، ق : شيئا من اللوازم ؛ ب ؛ ها « شيئا من » ندارد ( 3 ) - ب : هو ( 4 ) - ب : بان ؛ ديگر نسخه‌ها ، فان ( 5 ) - ط : الانفعاليات ( 6 ) - ب : إذا لانفعالات ؛ ديگر نسخه‌ها : والانفعالات ( 7 ) - ب : لم يبطل ؛ ديگر نسخه‌ها ، بطل ( 8 ) - د ، ط ، ق : وقوى ؛ ب ، ها ، هج : فقوى ( 9 ) - ب : اخفا ( 10 ) - ط : بأنه ( 11 ) - ط : تحديد ؛ د ، ها ، هج ، ق : ان يحد ؛ ب : من يحد ( 12 ) - ق : ان العدد